الفريق الوطني الجزائري

الفريق الوطني الجزائري

الفريق الوطني الجزائري وفرق المغرب العربي


    الإعلام المصري فضح نفاق الفراعنة بشأن الحكمين كوجيا ومايي

    شاطر
    avatar
    khirddine
    المدير
    المدير

    ذكر
    المساهمات : 266
    العمر : 35
    البلد : الجزائر
    الهواية : الرياضة
    تاريخ التسجيل : 21/09/2007

    الإعلام المصري فضح نفاق الفراعنة بشأن الحكمين كوجيا ومايي

    مُساهمة من طرف khirddine في الأحد يناير 31, 2010 12:17 am

    بعد الهجمة المصرية على الحكم
    إيدي مايي الذي أدار مباراة الجزائر كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، لا
    لشيء إلا لكونه أدار المقابلة كحكم دولي، علقت جريدة ''الأهرام'' في
    ''يوميات المنتخب في أنغولا''، على أداء الحكم البينيني كوفي كوجيا
    بالقول ''أنه أدار المباراة بامتياز ولم يخش الإرهاب الجزائري وكان شجاعا
    وجريئا في قراراته التي لم يخطئ فيها، وعاد كما كان أفضل حكام القارة
    تحكيما وسلوكا''.
    الجدير بالذكر أن حكاما مصريين، نقلا عن وسائل إعلام بلدهم، كانوا قد
    وصفوا تعيين كوفي كوجيا لتحكيم مباراة بانغيلا ''الحساسة والهامة''،
    بالقرار الذي ''تشوبه العديد من علامات الاستفهام والتعجب'' لأنه ''ارتكب
    خطأ جسيما في الدور الأول بعدم احتسابه ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الغابوني
    أمام تونس، تسببت له في النهاية من توديع الأول للبطولة مبكراً''.
    الأهرام اتهمت الصحفيين الجزائريين بإثارة الشغب في بانغيلا
    اتهمت ''الأهرام'' الصحفيين والمصورين الذين تنقلوا مع الفريق الوطني
    ''بمحاولة إثارة المشاكل مع البعثة الإعلامية المصرية سواء في أرض الملعب
    أو بمقصورة الصحفيين ولكن تم احتواء الموقف والتزام الهدوء والروح
    الرياضية من جانب المصريين''.
    هذيان من ''الدستور'' يسمي ''اللامباراة'' ''حدثا إنسانيا'' وكوجيا ''الأسمر الجميل''
    كتب محمد المهدي، أحد أكبر كتاب ''الدستور'' المصرية تحت عنوان ''انتصار
    أخلاقي'' يقول ''لم تكن المباراة بين مصر والجزائر في أنغولا يوم 28 جانفي
    2010م مجرد حدث رياضي عابر، بل حدث إنساني أخلاقي يختصر آلاف الصفحات من
    الكتب وآلاف الخطب والمحاضرات والمواعظ عن القيم والأخلاق وقوانين
    الحياة''.
    بالمقابل أضاف ''لقد انتصر الفريق الجزائري منذ فترة قصيرة على الفريق
    المصري بعد ماراطون طويل من التجاوزات والابتزازات'' وتورط حكم المباراة
    في التغاضي عن الأخطاء والخطايا، فتحولت الدفة لصالح المتجاوز والمعتدي،
    وكان درسا بغيضا مفاده أن عالم اليوم يقوم على البلطجة والعنف والابتزاز
    والسفاهة. أما اليوم فنستطيع أن نقول بأن الجرح المصري الإنساني قد التأم.
    وأول قيمة عليا في هذه المباراة هي العدل الذي أرساه الحكم الإفريقي
    الأسمر الجميل والذي تمنيت أن ألقاه فأقِّبل جبينه الوضّاء وضميره النقي،
    ذلك الحكم الذي وقف شامخا بالمرصاد أمام التجاوزات الأخلاقية للاعبي
    الفريق الجزائري، تلك التجاوزات التي مررها وتغاضى عنها حكم المباراة
    الماضية في أم درمان فغيّرت النتيجة لصالح القبح والعنف والهمجية''، فهل
    يمكن أن يكون هذا الكلام لشخص بكامل قواه العقلية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 10:48 pm